كتتب : هبه محمود 

حرصا على تربية الأجيال الناشئة ..و إيمانا بدور جامعة قناة السويس
و كونها شريك أساسي في مسيرة التنمية و على رأسها التمنية البشرية
و تنمية مهارات و قدرات الأفراد،
و دورها في حل مشكلات المجتمع و البيئة المحيطة- نظمت إدارة تدريب أفراد المجتمع برنامجا تدريبيا لطالبات مدرسة ام المؤمنين الثانوية التجارية بنات بالإسماعيلية بعنوان( التفوق العلمي ..ضرورة حضارية)و ذلك بدعم و رعاية الأستاذ الدكتور عاطف أبو النور رئيس جامعة قناة السويس ،و إشراف عام عمرو كشك مدير عام مشروعات البيئة، و هويدا كامل مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع و فاتن ابراهيم رئيس قسم التدريب، و محمد مصطفى مسئول التدريب ، و بالتعاون مع توجيه الخدمة الاجتماعية بمديرية التربية و التعليم.
بدأ البرنامج بحديث الأستاذ الدكتور حسن غنايم استاذ مساعد الدراسات الإسلامية بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس والذي اوضح من خلاله أهمية العلم في الإسلام و حث القرآن الكريم و السنة النبوية المشرفة عليه في أكثر من أية قرآنية بقول الحق في أول آيات القرآن ” اقرأ”، و قوله ” قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ..إنما يتذكر أولو الألباب ” ، و أحاديث النبي عن العلم “طلب العلم فريضة على كل مسلم و مسلمة ” و قوله صلى الله عليه و سلم فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب” ، وكيف أنقذت الدعوة الإسلامية البشرية في عصور الظلام والجاهلية و انتشر الإسلام في الهند و إسبانيا، و تقدم المسلمون في الرياضيات و الطب و الفلك، إلى ان تبدل الحال في عصر الدولة العباسية و ظهر الانشغال بالاهواء الذاتية للسلاطين عن الأحوال العامة و تركهم للعلم حينما أغلق الخليفة المستعصم باب الاجتهاد ، وقصر العلم على الأئمة الأربعة فقط، و كيف أعطى الإسلام الفتاة الحق في التعليم و العلم، ثم تحدث عن الاجتهاد في عهد الصحابة و ضرب مثلا للسيدة عائشة الفقيهة الأولى في الإسلام حيث كانت تستفتى من كبار الصحابة، و روت عن النبي عليه الصلاة و السلام 2200 حديث، و لم يمنعها النبي من الفتوى او حفظ الأحاديث، و قال الدكتور غنايم أن الجهل بالدين في حياتنا المعاصرة اثر على تعليم الفتيات فبعد أن فرضه الله في كتابه الكريم و فرضته السنة النبوية على كل مسلم و مسلمة، حرمه المعاصرون على الفتيات و قصره البعض على العلم الشرعي فقط .
ثم تطرق الدكتور حسن غنايم إلى نماذج لعلماء المسلمين قديما و حديثا امثال الإمام الشافعي صاحب نظرية “مقاصد الشريعة الإسلامية” و كيف طورها
و بناها على العلم فقال ” و لا يقيس إلا من جمع الأله ” و الاله هي العلم ،
و ذكر الإمام محمد عبده رائد التنوير
و النهضة الحديثة في تفسير القرآن الكريم و كيف فتح باب الاجتهاد في الدين والشيخ محمد متولي الشعراوي و آرائه المستنيرة في العلم و التربية.