متابعه : رمزى الرائد 

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الخميس، مطبعة فى شارع النهضة وسط مدينة رام الله، واستولت على معدات ومواد إعلانية منها.

وأفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وشبان تواجدوا وسط المدينة، حيث رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، وسط إطلاق أعير مطاطية وقنابل غاز.

من ناحية أخرى، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية على مدخل قرية “دير أبو مشعل” شمال مدينة رام الله.

وقال نائب رئيس مجلس قروى دير أبو مشعل فواز البرغوثى- فى تصريح- أن رافعة ضخمة بتعزيزات عسكرية نصبت البوابة عند المدخل الرئيسى للقرية، والذى يربطها مع الشارع الرئيس المؤدى لمدينة رام الله.

وأشار البرغوثى إلى أن قوات الاحتلال تعمل ضمن سياسة ممنهجة لتضيق الخناق على السكان، لافتا إلى أن المواطن سيضطر لسلوك طرق ترابية للخروج من القرية.

من ناحية أخرى قال مدير عام الوحدة القانونية فى هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إياد مسك إن الأسرى فى سجن “جلبوع” الإسرائيلى يعيشون تحت الضغط والإرباك وعدم الاستقرار، بفعل الممارسات والتهديدات المستمرة الصادرة عما يسمى “لجنة أردان”، التى تنفذ تضييقاتها على الأسرى وفقا لسياسة مدعومة ومعززة من قبل حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية.

وقال مسك، فى باين اليوم، أنه زار السجن أمس، والتقى عددا من الأسرى ممثلى الأقسام، الذين أجمعوا على أن الحياة اليومية فى السجن أصبحت معقدة، وأن سياسة الاقتحامات والاعتداءات فى الآونة الأخيرة تتم دون أى مبررات، وتسير بشكل متصاعد، ويراد منها استفزاز الأسرى وإهانتهم وتحويل حياتهم إلى جحيم.

ونقل مسك على لسان الأسرى، حسب بيان لهيئة شؤون الأسرى، أن التخوف الأخير الذى يخشونه بشكل حقيقى، والذى يمكن أن يتحول إلى أداة موت سريعة بيد السجانين الإسرائيليين وإدارة السجون، هو تنفيذ التصريحات الأخيرة فيما يتعلق بحرمان الأسرى المرضى من العلاج، وتحديدا ما تمت المصادقة عليه من حكومة الاحتلال الإسرائيلية، مساء الأحد الماضى، فيما يتعلق بقانون يقضى بتجميد أموال العلاج التى تحول لصالح الأسرى الفلسطينيين المصابين داخل المعتقلات الإسرائيلية.

وتحدث الأسرى عن العقوبات التى فرضتها اللجنة المتخصصة والتى يرأسها وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى جلعاد أردان، والتى تمس خصوصية الأسير الفلسطينى الحياتية والصحية، حيث أقرت اللجنة جملة من العقوبات التى بدأت بتطبيقها فى السجون والمعتقلات بشكل عام، وتتمثل في: تقليص عدد الزيارات العائلية للأسرى للحد الأدنى، إلغاء الفصل بين أسرى الفصائل، تقليص المواد الغذائية فى المتجر من منتجات اللحوم والأسماك والفاكهة والخضار، إخلاء الغرف والأقسام من أدوات المطبخ ومصادرتها ومنعهم من طهى وجباتهم بأنفسهم، تحديد القنوات التلفزيونية التى يسمح لهم بمتابعتها وتقليص عددها.

يذكر أن إردان أعلن فى 13 يونيو الماضى عن تشكيل “لجنة عامة” لدراسة أوضاع الأسرى الفلسطينيين (الأمنيين)، وذلك بهدف التضييق عليهم وانتهاك المزيد من حقوق الحركة الوطنية الأسيرة فى سجون الاحتلال، وتم الكشف عن توصيات اللجنة فى 11 اكتوبر الماضى.

من جانب أخر قال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاى ملادينوف أنه من المرجح استمرار النزاع فى قطاع غزة لأسباب تتعلق بالوضع الإنسانى الصعب هناك.

ونقلت صحيفة /جيروزليم بوست/ الإسرائيلية، على موقعها الإلكترونى اليوم الخميس، عن ملادينوف قوله فى تصريحات إذاعية، أن إدخال المزيد من الكهرباء إلى قطاع غزة سوف يؤدى إلى تخفيف وتيرة العنف.

وأضاف المبعوث الأممي: “إن التخلى عن محاولة إرساء السلام أمر ممنوع”، وتابع مناشدا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو والقادة الفلسطينيين: “كل ما هو مطلوب هو قيادة وإرادة حقيقية”.