انه وعد الله ، وهل جزاء الإحسان الا الإحسان ، نعم ، فما فعله الشاب محمود سائق التانى الذى انقذ الطفلة حلا ابنة الاسماعيلية من الاختطاف معرضا حياته للخطر هو عمل خالص لوجه الله ، فتحرك الجميع لتكريمه على فعلته ، الا ان افضل تكريم بعد المولى سبحانه وتعالى جاء تأكيد على ان من يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، فجاء قرار الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس بتعيينه بهئة قناة السويس رغم ان التعيين بالهيئة اصبح شىء مستحيل ولولا الخير الذى فعله ما كانت قدماه تطأ ارض هيئة قناة السويس وكلنا يعلم ذلك فالعمل بها بعيد المنال ، ويحتاج الى معجزة وها هى قد تحققت لمحمود 
ما فعله محمود هو تأكيد ايضاً على ان تفعل الخير ولا تنتظر مكافأة لانها ستأتى لك بأكثر مما كنت تنتظر ، الف مبروك لمحمود وشكراً للفريق مهاب لسرعة تحركه واستجابته وشكراًلزملائى الاعلاميين الذين سارعوا بنشر القصة عبر وسائل التواصل الاجتماعى مما كان لذلك اكبر الأثر فى تحرك المسئولين بالمجتمع وإيجاد فرصة عمل لمحمود بهيئة قناة السويس وليبدأ حياة جديدة نتمناها سعيدة ان شاء الله