كتبت : هبه محمود 

تحت عنوان الآداب والفنون بين التأثير والتأثر نظم مركز بحوث التراث والحضارة بالإشتراك مع كلية الآداب والعلوم الانسانية ومركز البحوث والدراسات الاندونيسية المؤتمر الدولى السادس لدراسات التراث والحضارة فى الفترة من ١٢ إلى ١٣ مارس الجارى

تحت رعاية الأستاذ الدكتور عاطف أبو النور رئيس جامعة قناة السويس وبحضور السفير الإندونيسي حلمي فوزي، والمستشار التربوي عثمان شهاب، ومساعد المستشار التربوي توفيق الرحمن.

وبالاشتراك مع الأستاذ الدكتور عادل السعدني عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ورئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور حسن يوسف مدير مركز الدراسات الإندونيسية و أمين عام المؤتمر الأستاذ الدكتور حسن محمد نور مدير مركز بحوث التراث والحضارة.

بدأت المؤتمر بالسلام الجمهورى لجمهورية مصر العربية واندونيسيا ثم تلاوه مباركه لآيات من القرآن الكريم للدكتور محمود الشامى .

لتبدأ الكلمات الافتتاحية 
بكلمة الأستاذ الدكتور حسن نور أمين عام المؤتمر والذى أكد أن المؤتمر يناقش قضية الآداب والفنون العربية والإسلامية بين التأثير والتأثر والتى تعد من أهم القضايا التى تشغل الجميع سواء فى وطننا العربي أو كافة البلاد من حولنا ودارت حولها الكثير من الأسئلة حول أهمية وقيمة الفنون و الآداب العربية والإسلامية بين التأثير والتأثر سواء الحاضر او فى المستقبل وتمنى أن يحقق المؤتمر كل الأهداف المرجوة لتكشف مدى أهمية وقيمة تراثنا الأصيل كما يحقق مزيد من التحاور و تبادل الخبرات بين جميع المشاركين فى كافة التخصصات والمجالات وتحقيق رفع شأن وقيمة التراث الإسلامي بين الأمم والشعوب

وأشار الدكتور حسن يوسف رئيس المؤتمر إلى أنه على ثقة كبيرة من أن المؤتمر سيحقق مزيد من التعارف والتقارب والمودة بين جميع المشاركين من مختلف الدول، وأن جامعة قناة السويس فى حالة حراك من ندوات ومؤتمرات طوال العام، نظرا للروح التى يتمتع بها قيادات الجامعة و التى تدعم بعضها البعض فى كل مكان وفى أى وقت، وأن السفارة الاندونيسية تدعم المركز بشكل كبير فى كافة المجالات لتحقيق أعلى سبل التعاون المشترك

وأوضح الدكتور عادل السعدني عميد كلية الآداب ، أن هذا المؤتمر يمثل أهمية كبيرة لما يناقشه من موضوعات هامة عن الآداب والفنون العربية والإسلامية بين التأثير والتأثر .

وقد اكد الأستاذ الدكتور عادل السعدني أن اهداف المؤتمر تتمثل فى السعى إلى رصد جوانب التأثير والتأثر بين الآداب والفنون العالمية المختلفة ، ورصد جوانب التأثير والتأثر والتقارب بين الآداب العالمية المتنوعة ، التعرف على تلك العلاقات الموجودة ببن اللغات والفنون ، رصد جوانب التأثير والتأثر والتقارب بين العلوم الإنسانية، رصد جوانب التأثير والتأثر والتقارب بين الفنون العالمية.

ومن جانبه أشار السفير الاندونيسي حلمى فوزى إلى قوة العلاقات المصرية الاندونيسية بشكل عام و التى تمتد جذورها لأكثر من ٧٠ عام و أن جامعة قناة السويس تعد أكبر ثمار هذا التعاون حيث تشهد الجامعة إقبال كبير من الطلاب الإندونيسين خاصة مع وجود مركز متخصصة للدراسات العليا وأعرب السفير الاندونيسي عن سعادته البالغة بتدشين معهد الدراسات الافروآسيوي والذى يعد بوابة جديدة للطلاب الاندونيسين للدراسة مؤكدا أن العلاقات قوية بين جامعة قناة السويس والجامعات الاندونيسية منذ ٢٠٠٥ إلى الآن وعلى مدار السنوات الماضية شهدة هذة العلاقات تطور غير مسبوق مما شجع القيادات فى اندونيسيا إلى السعى إلى مزيد من التفاعل البناء بين الجانبين.

لتختتم الجلسة الافتتاحية بكلمة الأستاذ الدكتور عاطف أبو النور رئيس جامعة قناة السويس و التى أكد خلالها على قوة العلاقات التاريخية، التي تربط الشعبين المصرى والإندونيسي وأن هناك تعاون كبير ومثمر بين الجامعة والجامعات الأندونيسية ونسعى للمزيد من خلال الاتفاقيات المشتركة وتبادل الوفود والطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

كما أعلن رئيس الجامعة أن تدشين معهد الدراسات الافروآسيوي يعد خطوة هامة فى سبيل دعم العلاقات حيث يعد هذا المعهد الثانى من نوعة على مستوى جمهورية مصر العربية .

وانتهت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتقديم فقرة فنية تراثية من الفولكلور الاندونيسي بالتعاون مع المركز الثقافى الاندونيسي بالقاهرة لتبدأ فقرة التكريم و التى بدأت بتقديم درع المؤتمر للسفير الإندونيسي حلمى فوزى ودرع المؤتمر للأستاذ الدكتور عاطف أبو النور يلية درع المؤتمر للأستاذ الدكتور عثمان شهاب المستشار الثقافى و الاستاذ الدكتور عادل السعدني ودرع المؤتمر للشاعر المصرى الكبير ياسر قطامش .

ثم شهادات التقدير للمحاسب سمير النجار أمين عام الجامعة واللواء عماد جوده مدير إدارة الأمن بالجامعة و العقيد حسام سمير والأستاذ أحمد ابراهيم مختار

ثم كلا من الأستاذ الدكتور عبد الرحيم الكوردى استاذ الأدب والنقد بكلية الآداب والعلوم الانسانية والأستاذ الدكتور أحمد عويضة وكيل كلية الآداب و العلوم الإنسانية لشئون الدراسات العليا و البحوث و الأستاذ الدكتور محمد التهامى وكيل كلية الاداب و العلوم الإنسانية لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور محمود الضبع رئيس قسم اللغة العربية والأستاذ الدكتور أسامة لطفى والأستاذ الدكتور كمال زاهر

ثم تكريم الوفد الاندونيسي والوفود المشاركة فى فاعليات المؤتمر

هذا وتم تكريم الأستاذة منى فيصل أمين الجامعه المساعد لمقر الجامعة القديمة والأستاذة قدرية مصطفى مدير عام خدمة المجتمع والمهندس إبراهيم عبد الرحمن مدير عام مكتب الإعلام و الأستاذ مصطفى عامر مدير عام الإدارة العامة للمكتبات و المحاسب طلعت شعيشع و المهندسة صفاء ابراهيم والأستاذ فكرى شلبى والأستاذة هيام لطفى و الاستاذ أحمد عبده والأستاذ محمد خالد والأستاذة شيماء جمال الدين و مدير مدارس العطار الأستاذ محمد مصطفى العطار والفنان ماهر كمال من وزارة الثقافة و الدكتورة منى الصياد من هيئة قناة السويس و الدكتورة تغريد عبد المنعم من المركز الاعلامى والأستاذة مروة سعد الدين والأستاذ يوسف جرجس

يشمل المؤتمر ٧ جلسات علمية يعرض خلالها أكثر من ٥٠ باحث وباحثة موضوعات متنوعة كما ضمت فاعليات المؤتمر الملتقى الشعرى الثانى ويضم شعراء وأدباء وعلى رأسهم الشاعر المصرى الكبير ياسر قطامش هذا وتعقد فاعليات اليوم الثانى للمؤتمر بقاعة المرئيات بمبنى الأنشطة الطلابية.

أما محاور المؤتمر فتشمل خمس محاور رئيسية هى المحور الأول حول الدراسات الأدبية التأثير والتأثر، الآداب العربية المتنوعة والآداب الأخرى، الآداب الإسلامية والآداب الأخرى، الآداب العالمية القديمة، الآداب العالمية الحديثة ، مجموعة الآداب الإفريقية، مجموعة الآداب الأوربية و الأمريكية، الاستشراق المستشرقون ، مناهج الاستشراق بين الشرق والغرب

والمحور الثانى يضم اللغة العربية و اللغات الأخرى( قواعد- الفاظ- دلالات ) ، اللغة العبرية واللغات الأخرى، اللغة الفارسية واللغات الأخرى، اللغة الإندونيسية واللغات الأخرى، اللغة الفرنسية واللغات الأخرى، مجموعة اللغات الشرقية واللغات الأخرى، مجموعة اللغة الإفريقية واللغات الأخرى، مجموعة اللغات الأوربية واللغات الأخرى، مجموعة اللغات واللغات الأخرى

والمحور الثالث ويضم العلوم الإنسانية بين التأثير والتأثر التاريخ العربى والإسلامية عبر العصور ، الحضارة العربية والإسلامية والحضارات الإسلامية الأخرى، الفلسفة الإسلامية واليونانية ، التراث العربى والإسلامية والتراث العالمى ( علم الجغرافيا، علم النفس، علم الاجتماع) ، العلوم التربوية المتنوعة : التربية العامة والتربية الخاصة

اما المحور الرابع فيشمل الفنون والآثار العربية و الإسلامية والعالمية بين التأثير والتأثر، العمارة العربية الإسلامية وغيرها ، فنون الرسم المتنوعة ، فنون الديكور ، الأثار والفنون الفرعونية ، الفنون العربية والإسلامية، فنون الموسيقى ، فنون النحت ، الفنون الشعبية العربية والعالمية والمحور الخامس يناقش موضوعات حول الأديان السماوية بين بين التأثير والتأثر، الفرقة المقارن – التفسير- الفرقة والتشريع.