متابعه : نجلاء العايدى 

كتاب لطيف اسمه “تقبلنى كما أنا.. 147 مراهقا يعرفون ماذا يريدون” كتبه جيه. أس. سولت” يقول عنه: دائما ما يشكو الآباء من أبنائهم، حتى أن أحد الآباء قال “لا استطيع التعامل مع هؤلاء الغرباء فى منزلنا” وكنت فى حاجة للاستماع للطرف الآخر وقد تلقيت صرخات استغاثة على مدار عام، تواصلت مع أكثر من ألف مراهق من خلفيات اقتصادية وعرقي متنوعة، وتحدثنا وتبادلنا الأفكار ودعوتهم كي يكتبوا “إرشادات” لآبائهم.

ومن الرسائل التى وجهها الأبناء إلى آبائهم وتتعلق بالدعم:

سولماز (18 سنة).. قليل من الدعم سوف يساعدنى على زيادة ثقتى بنفسي. توقف النظر إلى الجوانب السلبية لدي، وانظر إلى الجوانب الإيجابية.

أنجلينا (14) .. كن فخورا بنا عندما نقوم بعمل صحيح. وعندما نخطئ لا تجعل الأمر يبدو دائما كأننا نفعل الخطأ.

مايكل.. (13 سنة).. أرنى الطريق، ليس فقط من خلال الأشياء العظيمة التى قمت بها بل أيضا من خلال الأخطاء التى وقعت فيها.

أوستن (13 سنة).. لا تحبط أطفالك وتجعلهم يشعرون بأنهم سيئون، وبدلا من ذلك شجعهم على أي شيء يفعلونه.

بوبى (16 سنة).. توقع أننى سأفوز ولن أخسر.

نانسى (14 سنة).. أحتاج إلى دعمك عند اتخاذى للقرارات، حتى وإن لم تكن متفقا معى.

سام (15 سنة) .. امنحنى دعمك حتى ولو كنت تعلم أنني سأفشل، فربما تندهش بما يحدث.

اليزابيث (13 سنة).. اجعلنى فخورة بذاتي كي أكون واثقة بنفسي وأكون شخصية ذات قيمة.

ناثان (17 سنة).. كن بجوارى عندما أحتاج إليك، وليس فقط عندما يكون ذلك مناسبا لك. إنني أريد دعمك من بداية المشكلة وحتى نهايتها. إننا مثل الأزواج، فأنا ملك وأنت ملكي.