متابعه : رمزى الرائد 

قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الناس فى فنزويلا، التى تعد واحدة من أقل دول أمريكا اللاتينية تدينا، يتحولون إلى الدين فى ظل الأزمة السياسية والإنسانية التى تشهدها بلادهم.

وأوضحت الصحيفة أنه فى ظل الجمود السياسى بين الرئيس نيكولا مادورو وزعيم المعارضة خوان جواديو، وانقطاع الكهرباء ونقص الطعام والماء والمعاناة الحياتية اليومية، فإن قادة الاتجاهات الدينية يتحدثون عن زيادة أعداد المصليين الذين يبحثون عن الراحة وعن إجابات.

وقال القس جيسوس جودوى، القس الكاثوليكى فى كاراكاس، إن كل الصلوات التى يعقدها تكون ممتلئة وهو أمل لم يحدث من قبل، ويشير إلى أن أكثر من ألفى شخص يحضرون للكنيسة فى نهاية الأسبوع.

وأشار القس الكاثوليكى إلى أنهم يتوسلون طلبا للمساعدة ويريدون من الله أن يمنحهم الأدوات اللازمة للعيش فى ظل الأزمة.

وتقول “واشنطن بوست” إن المحللين يراقبون أية علامات على أن هذا التزايد الإيمانى يمكن أن يصبح قوة سياسية فى ظل مجتمع يسوده الاستقطاب الشديد.

وهناك إشارات بالفعل على ذلك، فرجال الدين يتحدثون عن مشكلات البلاد فى المواعظ والخطب، وتزيد الكنائس والمساجد والمعابد اليهودية خدماتها للفقراء، بينما يحضر القساوسة والراهبات مسيرات لصالح زعيم المعارضة بملابسهم الدينية.

لكن لم يظهر بعد حركة منظمة على أساس دينى ردا على المواجهة السياسية الحالية فى البلاد، ويقول المحللون إنهم لا يرون أدلة على أن مادرو يهتم بالزعماء أو الجماعات الدينية أكثر من اهتمامه بالمعارضة العامة.