متابعه : رمزى الرائد

يخاف الكثيرون من إمكانية استبدال أماكنهم بالروبوتات، خاصة أن عددًا متزايدًا من الشركات تعمل على تشغيل آلات مجهزة بنظام الذكاء الاصطناعى، وتضع الشركات الروبوتات في أدوار تعتمد على مهام متكررة، حيث يصفها البشر بأنها مملة.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية فإن أنظمة الذكاء الاصطناعى تستخدم لمراقبة كميات هائلة من البيانات، والتى تكون بمثابة مهمة شاقة بالنسبة للبشر، حيث يمكن للآلة مراجعة كميات البيانات الكبيرة والعثور على أنماط بطرق يجدها البشر مملة جدا.

وتطلق الشركة المستخدمة للروبوتات مبادرة مدتها سنتان تستعرض جميع عملياتها وتحدد ما إذا كان هناك بعض ما يمكن تحسينه باستخدام الروبوتات أم لا، وعرض تقرير حديث عن التشغيل الآلى فى السويد بالتفصيل كيف يمكن أن يكون استخدام الذكاء الاصطناعى لمسح كميات كبيرة من البيانات فائدة كبيرة للشركات.

ويقول التقرير: “من خلال تحليل كميات كبيرة من البيانات، أو ما يسمى بالتعليم العميق، هناك إمكانية لزيادة القدرة التنافسية لصناعة العمليات السويدية من خلال زيادة الإنتاجية والجودة والمرونة”.

وتستخدم شركات أخرى الذكاء الاصطناعى أو الروبوتات للقيام بهذه المهام التى يمكن أن تؤدى إلى أرباح كبيرة في وقت لاحق، ويمكن أن تساعد الشركات على خفض تكاليف العمالة وخفض مقدار الوقت.