من المعروف أن أي فعل في الدنيا أيا كان بسيط أو كبير له سبب . وأيضا له ردة فعل . فإذا نظرنا إلى الذين يقومون بقتل الجنود في سيناء ما هو الهدف ؟ وما هي ردة الفعل ؟

إذا كان الهدف هو دخول الجنة.

والحصول على الحور العين فلا يوجد أي دين يقول ان قتل الأبرياء يدخل الجنة الذين يحمون بلادهم ولم يعتدوا على أي شخص فهم أبرياء فلماذا يتم قتلهم لا يوجد أي دين يقول ان من يقتل البشر يدخل الجنة .

فالهدف هنا باطل وغير محقق . أما بالنسبة لردة الفعل .

فهل تعتقدون إننا سنترك لكم سيناء فهذا مستحيل .

طيب هل تعتقدون أن السيسي سيترك الحكم من أجل ارهابكم . فهذا ضربا من ضروب الخيال .

طيب هل تعتقدون أن الشعب المصري سيثور مطالبا بأن يترك الرئيس الحكم لم ولن يحدث .

لأننا نحقق نهضة في مصر لم يسبق لها مثيل منذ حكم محمد علي باشا .

طيب هل تعتقدون أن الأرض التي روتها دماء الشعب المصري على مر العصور ولازالت ترويها بسبب اعمالكم الخسيسة والقذرة والغير مبررة سنفرط فيها بالساهل ونتركها لكم من أجل ارهابكم . لا تتحدثوا باسم الدين فالدين منكم برئ .

لا تقولوا قال الله وقال الرسول وتعتقدون أنكم على صواب .

لم يأمر الله ولا الرسول بقتل الأبرياء المسالمين ولم يأمر بالاعتداء على أحد .

ولكنكم أنت الكفرة .

أنتم الذين تكفرون المسلمين وتريدون دينا جديدا لا أمان فيه ولا ايمان ولا أخلاق ولا ضمير .أنتم الذين تزرعون الحزن والدموع أينما ذهبتم أنتم تحلمون بجنة و حور عين ولن تنالوها ابدا . لأن الجنة للمتقين الذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا .

الجنة ليست للقتلة والسفاحين .