كتبت : هبه محمود 

تحت رعاية الدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس وإشراف عام الدكتورة ماجدة هجرس نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث و إشراف الدكتورة نادية ماهر عميد كلية السياحة و الفنادق (لجنة إشراف وحكم و مناقشة ) و الدكتورة فاتن العليمي وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث و الدكتورة آلاء محمد شاكر المدرس بقسم الدراسات السياحية بالكلية (لجنة إشراف ) و لجنة تحكيم و مناقشة تضم الدكتورة غادة على استاذ بقسم الدراسات السياحية بكلية السياحة و الفنادق جامعة حلوان و عميد كلية السياحة و الفنادق جامعة بنى سويف و الدكتورة منى فاروق استاذ بقسم الدراسات السياحية بكلية السياحة و الفنادق جامعة حلوان و عميد المعهد المصرى العالى للسياحة و الفنادق “شيراتون” 
ناقشت الباحثة ماجى ميخائيل رسالة دكتوراه حول ” دور القيادة التحليلية فى تحسين أداء العاملين بالقطاع السياحى فى إقليم قناة السويس ” 
حيث اشارت الباحثة فى بداية عرضها للرسالة الى التطور الذى شهده قطاع السياحة بأقليم قناة السويس بفضل افتتاح قناة السويس الجديدة، حيث وجه ذلك أنظار العالم لهذا الأقليم، مما يستدعي إعادة النظر في الأنماط القيادية التقليدية المتبعة وإستبدالها بأنماط قيادية حديثة كالقيادة التحويلية، وبالرغم من أهمية موضوع القيادة التحويلية في تحسين أداء العاملين، وبمراجعة الأدبيات ذات الصلة بموضوع الدراسة إلا أن الدراسات العربية التي تناولت هذا الموضوع وخاصة في قطاع السياحة ضئيل جدا، وأيضاً تبّني نمط القيادة التحويلية من قبل المديرين بقطاع السياحة مازال ضعيفاً، كما أن أسلوب القيادة التقليدية لم يعد النموذج القادر على قيادة وتحسين أداء العاملين بقطاع السياحة بوجه عام وبأقليم قناة السويس على وجه الخصوص، وعليه وفي حدود علم الباحثة فإن الدراسة الحالية تعد واحدة من الدراسات القليلة التي تسعى لدراسة دور القيادة التحويلية في تحسين أداء العاملين بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس.
وبناءا على ما سبق، جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على دور القيادة التحويلية في تحسين أداء العاملين بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس، من خلال متغيرات الدراسة والتي شملت المتغير المستقل (القيادة التحويلية) المتمثلة في التأثير المثالي، الحفز الإلهامي، الاستثارة الفكرية، الاعتبارات الفردية، والمتغير التابع (أداء العاملين) التي اعتمدت عليها الدراسة الحالية والتي تمثلت في المشاركة في صنع القرار، إبداع العاملين، جودة الخدمات السياحية، فاعلية أداء العاملين.
مشكلة الدراسة:
واستناداً لما تقدم تبين أن مشكلة الدراسة تكمن في غياب المفهوم العلمي الحقيقي لمكنون القيادة التحويلية لدى مديري شركات السياحة والفنادق بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس مما ساعد على ظهور تأثيرات سلبية على أداء العاملين بالقطاع محل الدراسة، ومن هنا تطرقت هذه الدراسة لدراسة وتحليل العلاقة بين المديرين والعاملين بالقطاع السياحي بإقليم قناة السويس من خلال مجموعة من العناصر التي تميز أبعاد القيادة التحويلية ودراسة مدى إمكانية تأثيرها على تحسين أداء العاملين.
تهدف الدراسة من الجانب النظري والعملي إلى دراسة المتغيرين 
(القيادة التحويلية، أداء العاملين) ومعرفة العلاقة والأثر بينهما لتحقيق الأهداف الآتية:-
١. التعرف على مفهوم القيادة التحويلية وأبعادها المختلفة
٢. تقييم واقع تطبيق نمط القيادة التحويلية بالشركات السياحية والفنادق بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس.
٣. تقييم العلاقة بين القيادة التحويلية ودورها في تحسين أداء العاملين بالشركات السياحية والفنادق بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس.
٤. دراسة تأثير أبعاد القيادة التحويلية على تحسين أداء العاملين بالشركات السياحية والفنادق بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس.
٥. وضع رؤية مقترحة لتحسين أداء العاملين بالشركات السياحية والفنادق بالقطاع السياحي في إقليم قناة السويس.
فروض الدراسة
وتحقيقاً لأهداف الدراسة، تقوم الدراسة على الفروض الرئيسة التالية:
الفرض الأول:
توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين آراء فئتي الدراسة (المديرين والعاملين) حول دور القيادة التحويلية وأداء العاملين بالقطاع السياحي بإقليم قناة السويس.
الفرض الثاني:
يوجد اختلاف جوهري ذو دلالة معنوية بين آراء فئتي الدراسة (المديرين والعاملين) بالقطاع السياحي بإقليم قناة السويس حول أبعاد القيادة التحويلية وأبعاد أداء العاملين.
الفرض الثالث:
يوجد تأثير معنوي (علاقة انحدار) بين آراء فئتي الدراسة (المديرين والعاملين) بالقطاع السياحي بإقليم قناة السويس حول دور القيادة التحويلية في تحسين أداء العاملين.
خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها:-
١. اوضحت الدراسة أن واقع تطبيق القيادة التحويلية بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة هو ضعيف بشكل عام، وهذا يؤكد على أن الشركات السياحية والفنادق محل الدراسة لا تولي اهتماماً بنمط القيادة التحويلية.
٢. وجود علاقة ارتباط إيجابية ومعنوية عند مستوى دلالة إحصائية (0.01) بين أبعاد القيادة التحويلية وأداء العاملين بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة
٣. وجود تأثير إيجابي ومعنوي بين أبعاد القيادة التحويلية وأداء العاملين العاملين بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة.
٤. بينت الدراسة وجود فروق معنوية عند مستوى دلالة إحصائية (0.01) بين آراء فئتي الدراسة (المديرين- العاملين) بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة لصالح العاملين.
أكدت الدراسة على مجموعة من التوصيات أهمها:-
١. ضرورة إدراك المديرين بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة أهمية ممارسة نمط القيادة التحويلية من خلال عقد ندوات ومحاضرات توضح أهمية ممارستها وما لها من تأثير على تحسين أداء العاملين.
٢. العمل على الاهتمام بطبيعة العلاقة القوية التي تربط بين القيادة التحويلية وتحسين أداء العاملين بالشركات السياحية والفنادق محل الدراسة.
٣. ضرورة الاستفادة من طبيعة الآثر الايجابي لأبعاد القيادة التحويلية على تحسين أداء العاملين في تلك الشركات والفنادق.
٤. بناءا على نتائج تحليلات الدراسة لابد من زيادة الاهتمام بالمتغيرات المستقلة (الاستثارة الفكرية يليها التأثير المثالي ثم الحفز الإلهامي وأخيراً الاعتبارت الفردية) حيث بلغت معنوية تأثير تلك المتغييرات عند مستوى معنوية (0.01) بصورة طردية.